جلال الدين الرومي

164

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

الاجتماع . - فانظر إلي صنعة الرتق ، فهو الذي يرتق الشيء المهترىء دون سم خياط . - فلا خيط ولا سم خياط عند الرتق ، وهو يخيط بحيث لا يظهر الرفو . 1770 - افتح عينيك وانظر إلي الحشر عيانا ، حتى لا يبقي لديك شك في يوم الدين . - وحتى تري كيف أجمع « الأجزاء » بشكل تام ، وحتى لا ترتعد عند الموت من الهم . - فهو كما تكون عند النوم امنا ، من فوت كل أحاسيس البدن . - ولا ترتعد خوفا علي حواسك عند النوم ، بالرغم من أنها تتحرك وتتفرق . عدم جزع أحد المشايخ على موت أبنائه - كان فيما مضي أحد الشيوخ المرشدين ، كان شمعا سماويا فوق الأرض . 1775 - كان كالرسول بين أمته ، فاتحا لأبواب روضه دار الجنان . - قال الرسول إن الشيخ الواصل ، يكون كالنبي بين قومه . - وذات صباح قالت له زوجته : كيف تكون قاسي القلب يا طيب السجايا . - إننا من موت أبنائك ورحيلهم ، ننوح وقد انقصمت ظهورنا . - فلماذا لا تبكي أنت ولا تنوح ؟ أتري قلبك لا تحل فيه الرحمة أيها العظيم ؟ 1780 - وإذا كان باطنك خاليا من الرحمة ، فأي أمل يكون لنا فيك الآن ؟ - ونحن علي أمل فيك أيها المرشد ، ألا تتركنا في العدم . - وعندما يزينون العرش يوم الحشر ، فأنت نفسك شفيعنا في هذا اليوم